
الإنسان مقابل الطيور
لاستماع النص، اضغطوا على المشغّل
على مرّ السنين، حدثت ولا تزال تحدث تغييرات في الصراعات بين الإنسان والطيور البريّة، والطيور التي كانت تشكّل مشكلة في الماضي تُستبدَل بطيور أخرى. على سبيل المثال، الغاقة القزمة، التي ترونها في الجانب الأسفل أدناه، اتُّهمت في الماضي بسرقة صغار السمك من برَك الأسماك، لذا تمّ اصطيادها حتى بلغت حافة الانقراض. بفضل قوانين حماية الحيوانات البرية في إسرائيل اليوم، عادت أعدادها إلى الازدياد.
تقتات الهامة (البومة البيضاء) على القوارض. في الماضي، سُمّمت طيور الهامة، مثل طيور جارحة كثيرة أخرى، جرّاء أكل قوارض مُسمَّمة في حُقول البلاد. أمّا اليوم، فنتيجة الانتقال إلى طرق إبادة حشريّة بيولوجيّة، يتمّ تجنّب تسميم القوارض، ويبني المزارعون للهامة صناديق خصوصيّة للتعشيش في الحقل. يفترس زوج من الهامة أكثر من 3,000 من القوارض في السنة، وفي مواسم الوفرة في الطعام، يمكن أن يربّي نحو 5 فراخ.
مقابل التعاون مع الهامة، يُعرَف الوروار الأوروبي، الذي في وسط النافذة، بأنه عدوّ للنحّالين، إذ إنّ طعامه الرئيسيّ هو النحل، الذي يفترسه قرب خلايا النحل في فصلَي الربيع والصيف.
يمنع القانون اليوم قتل الطيور والثدييّات دون إذن خاصّ، وقد عملت سلطة الطبيعة والحدائق على البحث عن حلول إبداعيّة تساعد على تجنّب الصراعات بين الحيوانات البرية والمزارعين.
لاحِظوا النصوص القديمة التي في المعرض، المكتوبة بخطّ يد، بحبر، وبظفر على ألواح صغيرة. منذ كتابتها في السبعينات، تقدّم بحث عِلم البيئة، وبعض المكتوب فيها لم يعُد ملائمًا للطرق المتّبعة.
