top of page
نافذة الطيور الساحلية، البحيرات، البرَك، والأنهار
موئل المياه الضحلة
لاستماع النص، اضغطوا على المشغّل
00:00 / 02:29

المعرض الذي أمامنا مُخصَّص لمَوئِل (مَوطِن) المياه الضحلة، مثل شواطئ البحار، شواطئ البحيرات، أو ضفاف الأنهار.


يُقسَم موئِل المُجمّعات المائيّة إلى أشرِطة، وفق عُمق المياه. مبنى جسم كلّ طائر مناسب للشريط المائيّ الذي يعيش فيه: طول السّاقَين، شكل أغشية السباحة، وطول المنقار. الجهلول والزقزاق المنتصبان إلى اليمين يجدان طعامهما في المياه الضحلة، لذا فإنّ السّاقَين لديهما قصيرتان نسبيًّا، وملائمتان للمشي في الوحل. بالمقابل، يمكن للبلشونات ذات الساقَين الطويلتَين الوقوف في مياه أعمق. البطّات إلى اليسار مناسبة للسباحة في مياه عميقة، لذا لديها أغشية للسباحة، تذكّر كثيرًا بالزعانف المطّاطيّة للغوّاصين. وهذا مثال على عِلم التقليد الأحيائي، أي نسخ براءات الاختراع من الطبيعة. للبطّ منقار مبنيّ بشكل أشبه بمصفاة، يمكنها بمساعَده تصفية العَوالِق من المياه. العوالق هي مجموعة من الكائنات الدقيقة التي تعيش في المياه. وأهميتها كبيرة، إذ إنها تشكّل أساس السلسلة الغذائية في المياه.


وما الذي يفعله التمساح الصغير هنا؟ كانت تماسيح النيل نعيش في بلادنا حتى بداية القرن العشرين. اصطيدَ آخر تمساح يعيش في الطبيعة عام 1912 في وادي الزرقاء (وادي التماسيح) قرب كيبوتس معجان ميخائيل. واليوم، تعيش تماسيح النيل في إسرائيل في مزارع خاصّة فقط.

تُعتبَر التماسيح مجموعة من الزواحف القديمة التي كانت موجودة هنا حتى في أيام الديناصورات في العصر الجوراسيّ. متوسط العمر المتوقع لتمساح في الطبيعة يتراوح بين 70 و 100 سنة. انتبِهوا إلى موقع الأذنَين، العينَين، والمِنخَرَين لديه: فهي بارزة فوق رأسه، وتتيح له الرؤية، السماع، والتنفّس، فيما يكون غاطسًا في الماء، دون أن يُرى، ما يمكنّه من مُفاجَأة فريسته.

bottom of page