top of page
 أواني فخّارية، آثار، وعتيقات تل شمّام
أواني فخّارية، آثار، وعتيقات تل شمّام
لاستماع النص، اضغطوا على المشغّل
00:00 / 02:28

تُعد أواني الفخّار جزءًا مهمًا من اللقى التي تُكشف في الحفريات الأثرية، وذلك بسبب متانة الفخّار المشوي. إن طريقة استخراج الأواني من الموقع الأثري حاسمة للحفاظ على اللقى والمعرفة الكامنة فيها، ومن المهم أن تتم بشكل مهني على يد علماء آثار فقط. كثير من الأواني في مجموعة بيت حنكين جُمعت على يد أبناء المكان خلال نزهة أو عمل في الحقل، في فترة لم تكن فيها بعدُ معرفة بأهمية الجمع الموثَّق والبحثي، ولذلك فُقدت تفاصيل كثيرة ومهمّة عن هذه اللقى.


أُقيم كفار يهوشوع قرب تلّ قديم: تل شمّام. في بدايات الموشاف كان المزارعون ينثرون تربة التل في حقولهم بهدف تحسين التربة. وبعد ذلك وجد كثير منهم لُقى أثرية في الحقول.


وتروي رينا بورات، ابنة الموشاف:
«كان هناك تل، مثل تلال كثيرة في البلاد، وفي ذلك الوقت لم يكن هناك أي فهم لما هي الآثار وما هي العتيقات… وكان المكان مليئًا بالعتيقات… ولم ينتبه أحد… قالوا لي لاحقًا إن أهل كفار يهوشوع وجدوا جرّة مثلًا، جرّة كاملة، فكسروا الجرّة، ربما توجد عملات داخلها. كسروها ورموها. (تضحك). […] كانوا يظنون أنها تربة خفيفة، وأن علينا خلط تربتنا الثقيلة بهذه التربة الخفيفة، فكانوا يذهبون بالعربات، يملؤون عربة، يعودون إلى البستان وينثرون، ثم يعودون ويملؤون عربة ثانية… وهكذا، شيئًا فشيئًا، أزالوا التل كله. لكن لو حفروا اليوم، بالتأكيد سيجدون هناك الكثير الكثير من الأشياء».

bottom of page