top of page
حجارة
تكلّم مع الحجارة
لاستماع النص، اضغطوا على المشغّل
00:00 / 03:43

في هذه الخزانة تُعرض أحجار مميّزة جُمعت خلال الجولات للتعرّف إلى البلاد. تختلف الأحجار فيما بينها بحسب أنواع المعادن التي تكوّنها وبحسب عملية تكوّنها.


الحجر الذي يلمع من بعيد هو «الموسكوفيت»، وهو حجر يتكوّن من معدن شائع جدًا من عائلة الميكا، مبنيّ من طبقات صفائحية. اسم «موسكوفيت» مشتق من اسم مدينة موسكو، لأن هذا المعدن كان شائعًا جدًا كبديل للزجاج في نوافذ الكنائس في روسيا في القرن التاسع عشر.


الكرات الفاتحة الجميلة المشطورة إلى نصفين تُسمّى «بطيخات إيليا». قشرتها الخارجية من الحجر الجيري، وفي مركزها تكوّنت بلورات كوارتز. وتروي أسطورة شعبية عن النبي إيليا أنه في يوم قائظ رأى فلاحًا يعمل في حقل بطيخ، فطلب منه بطيخة ليروي عطشه، ولما رفض الفلاح غضب إيليا وحوّل حقل البطيخ إلى حقل حجارة. حتى اليوم يمكن العثور عليها متناثرة على سفوح الكرمل.


الكونغلوميرات هو تكتّل كُركاري (صخر رسوبي)، أي صخر يتكوّن من حبيبات وقطع وشظايا متنوّعة من الصخور. جُرفت هذه الحبيبات بالرياح أو بتيارات المياه، ثم ترسّبت في مياه البحر والبحيرات وعلى ضفاف الأنهار، حيث خضعت لعملية التحام وتحوّل إلى صخر. داخل التكتّل الذي أمامنا يمكن تمييز مستحاثات محبوسة في داخله. ويُعرف اسم «كونغلوميرات» أيضًا في عالم الاقتصاد وتقارير البورصة، ومعناه: تكتّل أو اتحاد شركات تحت إدارة مشتركة.


إلى جانب الأحجار نرى أدوات حجرية قديمة صاغها الإنسان: أدوات صوان ما قبل التاريخ، وكرات مقلاع، وأثقالًا، ومدقًّا منحوتًا من البازلت.

كرات المقلاع الثلاث التي أمامنا كانت في الحقيقة قذائف مدافع من حجر، استُخدمت في الهجمات على المدن المحصّنة. أما قذائف المدافع الحديدية فلم تظهر في بلادنا إلا في أواخر القرن الثامن عشر، أثناء حملة نابليون في أرض إسرائيل.


الأثقال التي أمامنا تبدو كحلقات سميكة وهي من حجر فاتح. على الأرجح استُخدمت للنسيج والغزل. كانوا يعلّقونها في صفّ عند الطرف السفلي للقماش أثناء الغزل للحفاظ على شدّ متساوٍ. في العالم القديم كانت كل أسرة تنتج خيوطها وأقمشتها بنفسها، وكانت مثل هذه الأثقال موجودة في كل بيت. وكذلك الأثقال السوداء الصغيرة كانت تُستخدم للغزل.

bottom of page