
عبادة الأصنام
لاستماع النص، اضغطوا على المشغّل
في العرض الذي أمامنا وُضعت أربع تماثيل فخارية صغيرة من العصور القديمة. هذه التماثيل صغيرة الحجم بحيث تُمسك في كفّ اليد، وقد استُخدمت كأداة طقسية: كتمائم هدفها منح الخصوبة والوفرة والحماية.
كانت التماثيل الفخارية شائعة جدًا عبر التاريخ، لأن الفخّار مادة متاحة ورخيصة وسهلة التشكيل. وفي أواخر العصر البرونزي تطوّرت طريقة للإنتاج الكمي للتماثيل عبر ضغط المادة في قالب. كانت رخيصة الإنتاج، فأصبحت شيئًا شائعًا يستطيع حتى فقراء الناس اقتناءه.
التمثال ذو رأس الرجل يرتدي قبعة فارسية قديمة على شكل مخروط، وكان شائعًا في البلاد خلال فترة الاحتلال الفارسي.
والتمثال الذي على هيئة امرأة مع غطاء رأس يعود إلى أواخر العصر البرونزي وبدايات العصر الحديدي.
وتمثال آخر لامرأة مع غطاء رأس يظهر شعرها كخط رفيع تحت وشاح طويل – وهو أيضًا من الفترة الفارسية. أما الوتد في الأسفل فكان مخصصًا لربط الرأس بالجسم الذي كان يُصنع منفصلًا.
التمثال الرابع ينتمي إلى مجموعة تماثيل نساء يسندن صدورهن، وهو تصوير يرمز إلى الخصوبة والوفرة، ويُعدّ نموذجًا مميّزًا لأواخر العصر البرونزي.
