
نِسّيم ونِفلاوت
لاستماع النص، اضغطوا على المشغّل
״نِسّيم״ و״نِفلاوت״ كانا اسمي قردَي المكاك اللذين ربّاهما مناحيم زهروني في ركن الحيوانات في المدرسة، بمساعدة أولاده وطلاب المدرسة الذين اعتنوا بحيوانات الركن وأطعموها. وقد سُمّيت القردة على اسم الفتى نِسّيم والقرد نِفلاوت، بطلي كتاب ليئا غولدبرغ الشهير «نِسّيم ونِفلاوت». وإلى جانب القردة في ركن الحيوانات، ربّى زهروني مع طلاب المدرسة مجموعة من الحيوانات البرّية، منها بنات آوى، وثعالب، وأرانب، وأفاعٍ، وطيور جارحة مثل الباز، والرَّخَم، والنسر.
يتذكّر زئيفيك غفعولي ويروي:
״حيث يقوم اليوم بيت حنكين وكل بستان المدرسة، كان آنذاك ركن حيوانات هائلًا. كان هناك زوج قردة، نِسّيم ونِفلاوت، وكان هناك نسر، وبنات آوى، وثعالب، وقفص طيور يضم أنواعًا كثيرة. وكان لا بدّ من إطعام هذه الحيوانات. وكانت مهمّة الصفوف التي سبقتنا أن يدوروا بين بيوت الأعضاء، ويجمعوا الدجاج النافق، ثم يجلبوه للحيوانات لتأكله. وكانت هذه “وظيفة بعد الظهر” للأطفال: فتح الجيفة وتقطيعها، ثم توزيع اللحم على هذا ابن آوى وعلى ذاك…״.
وتروي رينا بورات:
״كانت مدارس من كل أنحاء البلاد تأتي لرؤية ركن الحيوانات هذا. من كان يعتني به؟ الأطفال. كانت هناك نوبة. نحن اعتنينا بركن الحيوانات. أذكر مثلًا أن نعومي وأنا كنا مسؤولتين عن فراخ الغربان، وكنا نطعمها عدة مرات في اليوم״.
